ابن خلكان
227
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان
وأربعمائة . وتوفي في ليلة الأحد سادس ذي القعدة سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة ، رحمه اللّه تعالى . وكان قد وصل إلى بغداد يوم الثلاثاء الحادي والعشرين من شوال سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة ، ونزل في رباط فيروز وبه مات ، وصلي عليه فيه ثم صلوا عليه الصلاة العامة بالجامع ، وكان الإمام في الصلاة الشيخ عبد لقادر الجيلي ، وكان الجمع متوفرا ، ودفن بالشّونيزية في الدكة المدفون بها رويم الزاهد ؛ وكان سماعه الحديث بعد الستين والأربعمائة ، وهو آخر من روى في الدنيا عن الداودي ، رحمه اللّه تعالى . وتوفي والده سنة بضع عشرة وخمسمائة ، رحمه اللّه تعالى . وقد تقدم الكلام على السجزي ، وهي من شواذ النسب « 1 » . 107 وكانت ولادة شيخنا أبي جعفر محمد بن هبة اللّه بن المكرم الصوفي المذكور في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة ، وقيل سنة ست ، وقيل سنة سبع وثلاثين . وتوفي ليلة الخميس من المحرم سنة إحدى وعشرين وستمائة ببغداد ، ودفن من الغد بالشونيزية ، رحمهم اللّه أجمعين . « 404 » ابن كليب الحراني أبو الفرج عبد المنعم بن أبي الفتح عبد الوهاب بن سعد بن صدقة بن الخضر ابن كليب ، الملقب شمس الدين ، الحرّاني الأصل البغدادي المولد والدار الحنبلي المذهب ؛ كان تاجرا وله في الحديث السماعات العالية ، وانتهت الرحلة إليه من أقطار الأرض وألحق الصغار بالكبار لا يشاركه في شيوخه ومسموعاته أحد .
--> ( 1 ) نهاية الترجمة في س ل . ( 404 ) - ترجمته في ذيل الروضتين : 18 وعبر الذهبي 4 : 293 والشذرات 4 : 327 ؛ وقد جاءت هذه الترجمة طبقا لما في المسودة .